منتديات أسود البعث
أهلا ً بكم في منتديات أسود البعث
يرجى التسجيل
المدير العام أبو حافظ

منتديات أسود البعث


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شبكة فدائيي صدام www.flowersbaghdad.com
منتديات سورية الأسد www.syrialasad.com

شاطر | 
 

 انهيار هجوم المحور السعودي- القطري -التركي- الغربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abd al rahman al rifai
عضو شرف
عضو شرف


الدولة : veneدا zuela
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 608
نقاط : 1857
تاريخ الميلاد : 01/01/1947
تاريخ التسجيل : 20/04/2011
العمر : 71
الأوسمة :
المزاج : حليم

مُساهمةموضوع: انهيار هجوم المحور السعودي- القطري -التركي- الغربي   الثلاثاء فبراير 07, 2012 5:40 am

انهيار هجوم المحور السعودي- القطري -التركي- الغربي
على سورية قد يرتد على المهاجمين الذين لم يعد في مصلحتهم القبول بنصف خسارة أو نصف نصر.. لسبب واحد أن سورية لا تمثل نفسها في هذا الصراع بل تمثل محوراً ناهضاً ووتداً كبيراً.. والمحاور عندما تتصارع لا تستطيع إلا أن تخوض صراع بقاء لا يتحمل فيه الآخر بقاء نظيره مهما كان الثمن.. بعكس صراعات الدول المعزولة. هكذا تخاض صراعات المحاور.. معركة حياة أو موت دون خيار ثالث.. فقد انهار المحور الألماني الياباني الإيطالي بشكل مدوٍّ رغم استمرار النزاع مع المحور انغلوساكسوني سنوات ولم يقبل أي طرف بنصف النتيجة.. وهكذا انهار يوماً المحور الشيوعي بالكامل بكل قطعه بعد صراع مرير لعقود مع خصمه.. واليوم هذا محور آخر نفطي رجعي عربي تركي غربي (بجذور صهيونية) وضع كل ثقله ضد محور سوري إيراني روسي صيني حديث أطل برأسه عام 2006 عندما حدث أول احتكاك بين حزب الله وإسرائيل.. وظهر أن المحور الوليد مصمّم وخطر جداً وطموح جداً.. وليست مبالغة أن وصفت هذه المعركة بأنها معركة القرن الحادي والعشرين الذي سيتقرّر شكله قريباً!!..
بعد هذا النزال العربي- العربي في الجامعة العربية الذي لم تشهد المنطقة العربية مثيلاً له إلا النزال العراقي الكويتي، لم يعد هناك مجال للتراجع من قبل أحد الأطراف فالقلوب تنافر ودّها كما أن الجغرافيا القديمة تعبت من ثبات خطوطها وحدودها.. وما بيننا وبين العرب النفطيين لم يعد الخلاف فيه على مقولة “أنصاف رجال”.. بل الخلاف أن بيننا وبينهم.. دمنا الذي سفكوه وأنهم كانوا يبيعون نفطهم بالبراميل ويتعاملون مع دمنا كالنفط في براميله.. وبيننا وبينهم صراع الخير والشر. طبعاً ليس هناك من شك أن من وضع الخطط المتعلقة بإسقاط النظام السوري لم يعد يستطيع التبجح بالقول إنها تسير كالساعة وأنها لا تتعثر.. أو أنه أحرز نصراً كاملاً أو شبه كامل.. والتوصيف الدقيق هو أنه ألحقت بمن خطط نصف هزيمة حتى الآن.. لكنها بمقاييس المحاور خطرة جداً وتشبه إحداث جرح بليغ في حيوان ضار.. إن أصابه جرح بليغ آخر فقد مات وانتهى.. وبالمقابل لا يستطيع المحور السوري وحلفاؤه أن يعلنوا أنهم ألحقوا هزيمة كاملة بالمعسكر الآخر، بل يمكن القول إن ما تحقق الآن هو نصف انتصار “ليس سهلاً” للمعسكر السوري عبر إرغام الخصم على الانكفاء للخلف دون أن يستسلم أو يغير هدفه.. وقد كلّف هذا النصف انتصار ربما كل ما ادخره السوريون خلال الأعوام الثلاثين الأخيرة.. وكلفهم أثمن مااعتزوا به وراكموه وهو أمان بلادهم ووئام أهلها بعد الدسائس العربية.. المحوران المتصارعان يدركان أن المرحلة القادمة هي المرحلة الأخطر لأن اللعب فيها صار من غير أقنعة.. فلم يعد أحد يستطيع قبول غياب مؤامرة، وأن المؤامرة أوهام واختراعات وملاذات إعلام النظام “الديكتاتوري”.. ولولا وجود المؤامرة لما تدخل نفس المحور العربي الغربي (بنفس مكوناته التي تورطت في سورية) ضد مشروع صدام حسين سابقاً وضد مشروع عبد الناصر وضد مشروع الخميني وضد المشروع السوفييتي.. وكل هذه المشاريع التي يكون نفس العربان (الخلايجة) عمودها الفقري دوماً يجمعها قاسم مشترك وهو أنها تتضمن احتمالات إيذائها لإسرائيل بشكل مباشر أو غير مباشر.. العرب في جامعتهم العربية صارت خطتهم واضحة (في ظل استحالة قدرتهم على الحسم) وهي إطالة أمد النزاع الداخلي السوري بالمماطلة ورفض التعامل بموضوعية مع التقارير والوساطات والتهدئات لإرهاق الجهد السوري والشعب السوري في رهان على العامل النفسي وعامل الزمن الذي قد يأكل الاقتصاد السوري، بل وقد يغيّر نفسياً من تعاطي الناس مع الأزمة.. فرؤية المشاهد اليومية للعنف قد يجعل وصول العنف إلى أية بقعة سورية شيئاً مألوفاً ومنتظراً.. وتمتص دوامات العنف هذه الشباب الذي كان سيذهب إلى الجامعات.. ليتحول إلى الذهاب إلى الميليشيات.. أي دفع الناس إلى الجنون!!…
لذلك ولدعم هذا الاتجاه أُطلق فجأة قرار أوروبي بحصار النفط الإيراني لأنه طريق لقطع الطريق ما أمكن على احتمال مساندة الإيرانيين اقتصادياً للسوريين.. وفي نفس الوقت ينطلق العرب إلى إغراق شوارع سورية بالمسلحين والقتلة المأجورين باسم “الثورة”.. ولن يكون أمام الدولة السورية إلا خياران اثنان: إما أن تخوض معهم قتال شوارع مكلفاً وطويلاً.. وإما أن تقوم بسحق المتمردين في عملية خاطفة ماحقة لكنها تحمل مخاطر انقلاب جمهور محايد كبير نسبياً (هو أميل للدولة) ينظر إلى الصراع الداخلي ولا يستطيع فهم تفاصيله بوضوح بسبب تشويش الإعلام العربي الذي يعمل بطاقته القصوى وهو بحالة استنفار دائم لينقله بالقوة إلى الشعور بالانفعال الخاطئ في اللحظة الخاطئة.. وفي حال قرّرت الدولة السورية التزام ضبط النفس فإن هناك شارعاً قد لا يقبل بالهدوء إلى مالا نهاية على استفزازات القتلة وتصرفات فرق الموت “الثورية.. ولا يستبعد بعض الخبراء أن يكون العرب وعبر لبنان وتركيا والأردن يحاولون تمرير سلاح إلى المدنيين الموالين للنظام أيضاً وإلى الأقليات بشكل تكون كمية السلاح المتاح لديهم توازن ما لدى الميليشيات الإخوانية وذلك لإطلاق حرب أهلية التي لا يمر يوم إلا ويُبشّر السوريون بها.. أي لا تمانع الدول العربية في أن يتم تسليح الجميع “وليس السنة وحدهم” كي تنطلق ماكينات الموت الرهيب نحو السنة وغيرهم.. وباتجاه الجميع .. عندها سيموت النظام بالموت البطيء.. وهو المطلوب!!. أما كيف يفكر ويخطّط أعضاء المحور السوري فهو مختلف تماماً.. فهو يعرف أن الانتظار طويلاً ليس في صالحه ولا صالح جمهوره.. وكل الأحداث تشير إلى أنه أنهى ترتيب أوراقه وأنه انتظر إلى آخر لحظة.. لحظة الاعتراف بوجود مسلحين وخلق انشقاق لدى الرأي العام العربي لأول مرة لصالحه، وتم تجريد المسلحين من اسم ثوار إلى قتلة خطرين.. لكن ماذا وأين سيكون أول تحرك للمحور السوري وفي أي اتجاه ستكون الأولوية؟؟ ربما سيكون في تفتيت القوة المسلحة للعصابات لإحداث شلل لدى الخصم (العربي التركي الغربي) بعد تجريده من سلاحه ومسلحيه؟؟.. وقد وصل التحمل إلى ذروته.. فعندما ينتشر اللصوص في الطرقات فأنت لا تستطيع الدفاع عن نفسك بالقصائد والشعر بل بالسلاح.. وعندما تنزف لا تستطيع إرقاء الجروح بالرقى والتعاويذ والتمنيات بالشفاء بل بالكيّ.. بالحديد المحمّى.. ربما هذه هي الترجمة الخفية لتصريح وليد المعلم الأخير.. فانتظروا “الحديد المحمى”..أيها القتلة!!. ما نعرفه أن المعركة قوية وأنها ليست معركة الرئيس بشار الأسد ولا نظام الحكم بل معركة كل السوريين.. وما نعرفه أن الانتصار في هذه المعركة ربما سيكون انتصاراً لأبنائنا وثأراً لأجدادنا من إهانة معاهدة سايكس بيكو.. وما نعرفه أيضاً أن المحاور تهتز وتتلاطم بالأكتاف في هذه اللحظة.. وقد يكون هناك اهتزاز قادم.. من حيث لا نتوقع.. شمالاً أو جنوباً.. المعارك والصراعات تسير جنباً إلى جنب مع النبوءات الغريبة التي لا نفهم لماذا تتحقق أو كيف تتحقق.. المعركة على ما يبدو ستكشف عن نبوءة القذافي التي رآها الجميع وتنبأ أن “الدور قادم على الجميع بعد صدام حسين”.. ففي مشهد الرئيس الراحل معمر القذافي رسالة بليغة وهو ينزف قبل أن يموت.. في صورته التي انتشى بها السعوديون والقطريون وغيرهم صورة الفرنسي الثائر “دانتون” الذي أمر ماكسميليان روبسبيير بإرساله إلى المقصلة في حملة موت ثوري رهيب طالت بضعة آلاف من الفرنسيين في بضعة أسابيع من عمر الثورة الفرنسية.. وعندما اعتلى دانتون المقصلة قال نبوءته الشهيرة: ستلحق بي قريباً ياروبسبيير.. أؤكد لك.. وكان هذا ما حصل.. فلقد تمرد باراس وداتاليان وهاجما مقر روبسبيير وأرسلاه إلى المقصلة.. ليسقط رأسه في سلة سقط فيها قبله رأس دانتون.. لم نسمع ما قاله القذافي قبل لحظات إعدامه ولانبوءات كتابه الأخضر.. لكن يقال إنه في لحظات الاحتضار تقول العيون لقاتليها ما لا تلهج به الشفاه الصامتة.. في نظرة القذافي الأخيرة المغطاة بالدم والإرهاق رسالة دانتون الحاسمة ونبوءة الموت: ستلحق بي .. ياحمد.. أؤكد لك ذلك.. أما كيف هذا.. فلا أدري.. واسألوا المحاور المتصارعة.. ومزاج الزمن القادم.. ولو كان دانتون حياً لعرفنا سر يقينه بالنبوءة.. التي لا أخفي أنني أترقب وصولها إلى الأمراء والملوك بشوق بعد أن أكلت من جماجم الرؤساء العرب ومن رؤوس ملايين المواطنين العرب بسبب ملوكهم وأمرائهم.. وآن لها أن تحطّ رحالها عند نفط العرب.. وشيوخهم!.

\\ ابو فاتح \\ منقوووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انهيار هجوم المحور السعودي- القطري -التركي- الغربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أسود البعث :: قسم الأخبار العامة :: أخبار سياسية-
انتقل الى: