منتديات أسود البعث
أهلا ً بكم في منتديات أسود البعث
يرجى التسجيل
المدير العام أبو حافظ

منتديات أسود البعث


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شبكة فدائيي صدام www.flowersbaghdad.com
منتديات سورية الأسد www.syrialasad.com

شاطر | 
 

  الجبش والشعب والقيادة السياسية لمواجة التأمر والعدوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abd al rahman al rifai
عضو شرف
عضو شرف


الدولة : veneدا zuela
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 608
نقاط : 1857
تاريخ الميلاد : 01/01/1947
تاريخ التسجيل : 20/04/2011
العمر : 70
الأوسمة :
المزاج : حليم

مُساهمةموضوع: الجبش والشعب والقيادة السياسية لمواجة التأمر والعدوان   الجمعة ديسمبر 28, 2012 1:04 pm


الجيش و الشعب والقيادة السياسية..
المكونات الحرجة لمواجهة التآمر والعدوان

‏الجمعة‏، 28‏ كانون الأول‏، 2012
أوقات الشام

قوى الصمود العربية الباقية
(سوريا الدولة وغالبية الشعب العربي السوري والمقاومة اللبنانية )
تواجه عدوانا شرساً متعدد الأطراف لا يقل خطورة عن العدوان العسكري المباشر الذي منيت به العراق. لا شك أن التآمر كان مبيتا منذ 2003 عندما أدرجت سوريا في قائمة الدول المارقة وأضيفت لمحور الشر قبل درعا وإدلب وجسر الشغور وحمص وحماة .. هل يعني ذلك أن النظام السوري كان منزها من الأخطاء؟ بالتأكيد لا بل أن أخطاء محلية ساهمت وكانت عاملاً مساعداً ومحفزاً استغلته القوي المعتدية. الأهم أن هذه الأخطاء كان من الممكن تجنبها إذا اتسعت دائرة الحكم وشملت كافة القوى الوطنية وإذا كان المسار الاقتصادي أكثر اهتماماً بالفقراء ومواجهة مشكلة البطالة وإذا كان إعتماد النظام علي المنظمات الشعبية وليس فقط علي المؤسسات الأمنية. إن تلافي هذه الأخطاء الهامة لم يكن ليمنع العدوان ولكن وبكل تأكيد كانت الجبهة الداخلية تكون أكثر صلابة وكان العدوان يكون أكثر صعوبة. هل يعني أن أخطاء النظام تبررالتخلي عنه ؟ نعم لمن لا يكترث كثيرا بمستقبل الوطن , وألف لا لغير ذلك. إننا يا سادة نتحدث عن وطن عربي سوري ومستقبل عربي ولا نتحدث عن شخص أو نظام. هذا هو الواقع الآن فماذا نفعل وماهو موقفنا ؟ هل نصمد وندافع ونتكاتف ونتحمل المآسي أم نلعن النظام ونتمنى سقوطه ونسعى لذلك ؟ هل نقول بحجة الاستبداد وغياب الديمقراطية تعالوا يا إسرائيل وأمريكا ويا إخوان استلموا الحكم وحققوا مشروعكم الشرق أوسطي والإلتزامات التي وافق عليها البعض بحجة الرغبة في استقرار وديمقراطية وأمن!!؟ وهنا تكون المفارقة. ستكون سوريا دولة تابعة وستوقع معاهدة سلام مع اسرائيل ويعود الجولان صورياً كما عادت سيناء وستغني إحداهن أوأحدهم "الجولان رجعت لينا وسوريا اليوم في عيد" كما غنت شادية لعودة كاذبة لسيناء وسيزداد الفقر والبطالة ولكن ستنتشر المواد الاستهلاكية وتزداد البطالة ويغدق صندوق النقد بقروضه المشروطة حتي تتمكن قوى الهيمنة من تكبيل سوريا أعواماً طويلة. هذا ليس خيال، فمصر تشكل نموذجاً عملياً لما حققه الانفتاح الاقتصادي قرين اتفاقية كامب دافيد من تبعية اقتصادية وسياسية وثفافية. التوقعات الموضوعية لهذه السياسات هي تعمق وانتشار مزيد من المآسي والخراب ولكن لا تحزنوا فستنعمون بديمقراطية الإخوان المسلمين التي تتمتع بها مصر حالياً. هناك من الانهزاميين الذين يقول: لا يمكن مواجهة جحافل المعتدين. ونحن نتسائل ألم تنتصر فيتنام ؟ ألم تنتصر كوبا في حرب الخنازير، وصمدت رغم الحصار الاقتصادي لأكثر من خمسين عاماً ؟ نعم الإنتصار ليس ممكنا فقط بل هو ضروري لأنه يحدد مصير وطن وأمة. ربما إذا كانت الظروف في سوريا غير ذلك أي أن سوريا ليست معرضة لعدوان أجنبي مسلح يلعب فيه إرهابيون دوراً أساسياً وأن سوريا الشعب والوطن والدولة ليسوا مهددين لكنت من الناقدين بشدة للرئيس بشار الأسد والدولة السورية من أجل الحريات والعدالة الاقتصادية. أما في الوضع الذي نحن فيه فالالتفاف حول رئيس الدولة كرمز للسلطة يصبح واجب لحماية الوطن. ليس هذا هو الموقف المبديء الصحيح فقط ؟ بل هو أيضا الاختيار العملي والمنطقي لحماية الذات أي الوطن والشعب والدولة. فمن بين كافة الاحتمالات المتصورة يصبح استمرار النظام مع الالتزام بإصلاحات راديكالية هو البديل الأفضل حتي ننتقل إلي مرحلة أكثر استقراراً وأكثر ديمقراطية.. إن الذي يجب منعه هو التدخل بالسلاح والمال لقلب النظام وتدمير سوريا لكونه جريمة كبرى وانتهاك للسيادة الوطنية، أما المشاركة في مشاكل وهموم الوطن فهو واجب ومسئولية عربية . إن التخلي عن سوريا في مواجهتها للعدوان هو خيانة وطنية وقومية لايمكن غفرانها كما أنها نذالة أخلاقية وعدم وفاء.
يقول بعض الفلسطينيين المقيمين بسوريا أنه يجب عدم التدخل وكأن القضية الفلسطينية غير متداخلة بشدة في الاحداث و تهم كل فلسطيني وطني بالذات ليس فقط لان النظام قام بواجبه نحوهم ولكن لأن أحد الأسباب الرئيسية للعدوان على سوريا هو موقف سوريا العنيد من القضية العربية ولا اقول الفلسطينية، فالذي يقف على الحياد ناهيك عمن يؤيد الارهابيين او المتمردين هم في صف القوي المعتدية أي امريكا حلف الناتو اسرائيل قطر السعودية حكومة الاخوان الملتزمة بكامب دافيد. هذا هو الموقف الصحيح ليس من قبل الوفاء فقط إنما من قبل الدفاع عن القضية.ِ
. نتسائل كيف ولماذا أصبح الرئيس القائد بشار ألأسد من اللبنات الحرجة في بناء الدولة السورية ؟ السبب الرئيسي هو طبيعة النظام . وبطبيعة الحال يكون الجيش الوطني الذي يتصدي للمعتدين والارهابيين لشهور طويلة لبنة حرجة أساسية فتماسكه وصلابته عاملا حرجا في حماية الوطن. كما أن صمود ووعي غالبية الشعب العربي السوري العامل الحاسم في هذه المعركة رغم المعاناة الشديدة التي يتحملها لشهور متوأصلة. ولكون القائد بشار ألأسد جزء مهم من اللبنة الحرجة " فهذا يضع عبئاً أكبر عليه فهو الرئيس السوري الذي يجب أن يقوم بمزيد من الخطوات الجريئة والسريعة وأن يقوم بجهد خارق لتوسيع دائرة الحكم لتشمل كافة القوى الوطنية التي لم تتورط في تأييد الإرهابيين وأنصار القاعدة أو المنادين بالتدخل الأجنبي بصورة مختلفة، وفتح الباب أمام المخدوعين للتراجع عن مواقفهم وتصحيحها. لا بد من تفعيل أقوي لدور الشعب وهو المتضرر الأكبر من مستقبل يحكم فيه ما يسموا أنفسهم بأصدقاء سوريا وقد لمس البعض في حلب ودمشق مذاق هذا الحكم . لا بد من مزيد من الثقة في الشعب وقدراته ولكن لا يعني هذا مطلقاً المساومة باسم الحوار مع الارهابيين والمصرين على العنف من المسلحين بل لا بد من مضاعفة الجهد لمحاصرتهم والتصدي لهم.
سورية الله حاميها
\\ ابوفاتح \\
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجبش والشعب والقيادة السياسية لمواجة التأمر والعدوان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أسود البعث :: الأقسام السياسية :: سورية الأسد :: أخبار سورية الأسد-
انتقل الى: