منتديات أسود البعث
أهلا ً بكم في منتديات أسود البعث
يرجى التسجيل
المدير العام أبو حافظ

منتديات أسود البعث


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شبكة فدائيي صدام www.flowersbaghdad.com
منتديات سورية الأسد www.syrialasad.com

شاطر | 
 

 مطار تفتناز العسكري والشاطر حسن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abd al rahman al rifai
عضو شرف
عضو شرف


الدولة : veneدا zuela
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 608
نقاط : 1857
تاريخ الميلاد : 01/01/1947
تاريخ التسجيل : 20/04/2011
العمر : 70
الأوسمة :
المزاج : حليم

مُساهمةموضوع: مطار تفتناز العسكري والشاطر حسن    الأحد يناير 13, 2013 1:13 am

مطار تفتناز العسكري والشاطر حسن

‏السبت‏، 12‏ كانون الثاني‏، 2013
أوقات الشام
يُحكى أن ..لا أود أن أُطيل فيمَّل القارئ من قصة الشاطر حسن،فبالجزم قد سمعها آلاف المرات في طفولته لدرجة النسيان،وخلاصة القصة أن الشاطر حسن اصطاد سمكة فوجد بداخلها جوهرة ثمينة كانت كفيلة بإغراء الملك ليزوجه ابنته الأميرة،ولأن الفضائيات العربية لا زالت تعامل جمهورها كالشُطار، فهي منحت كل واحد منهم جوهرة ثمينة ليصرفها في القصر الملكي ويتزوج الأميرة،ففتحت لهم بطن السمكة فإذا به مطار تفتناز العسكري،فأخذ كل واحد تفتنازته(جوهرته) وهرول بها نحو طاولة جنيف الثلاثية، ولكن ويا لضربات القدر، فقد وجدوا أن الأميرة قد انتحرت ،فابتلع الكل جواهره وسكت،ولكن ظل هناك من يحتفظ بها عله يختلس خلوة فيضعها في مكان آخر.منذ اسبوع مضى ولا تخلو ولا تحلو نشرة أخبار دون مشاهد ساخنة من تفتناز،مشاهد مثيرة تُسيل اللعاب لدرجة النُضوب فجفاف الحلوق، ثم يتبعها جلسات كستنائية حول الكوانين الفضائية لمحللين عسكريين وسياسيين وشهود،تخالهم المتنبي في حضرة سيف الدولة،عليهم هالة من الخشوع وعيونهم تدمع مهابة،وهؤلاء يعضون على جواهرهم بالنواجذ،يتحينون الخلوة،ولن ننكر عليهم حقوقهم بالتمتع ولو حتى بالخوازيق،ولن نقدم لهم نصيحة فالتجربة خير برهان،ولكن اللافت أن الفضائيات من شدة إمتهان الكذب والتلفيق فقد إرتطمت بجدار الحُمق،فأصبحت كديناصورٍ بعقل عصفور،وبحكم أن هجاء الأحمق هو مديح له، فلن أمدحها بهجائي. يُخيل للمتابع لتلك الفضائيات أن مطار تفتناز هو معركة الحسم،ومعركة قصم ظهر سوريا،وأن سوريا ستضع رحْلها على بعير استعداداً للرحيل،وأن تفتناز أهم من معركة دمشق الكبرى الأولى والثانية،ومعركة الحسم في حلب وأخيراً موضة البنيان المرصوص،رغم أن مطار تفتناز هو مطار ومن الناحية العسكرية كما يقول الخبراء هو ليس ذو أهمية،فهو مُحاط بقُرى وبلدات تسيطر عليها المجموعات المسلحة،وبالتالي فهو خارج نطاق الخدمة أو على الأقل خارج نطاق الفاعلية،وهذا يعني أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري بداهةً قد أسقط هذا المطار من حسابات استخدامه قبل بروباغندا فتح عكاناز على الفضائيات،وبداهةً أيضاً طالما أصبح المطار هدفاً للنخر، فلماذا لا يستغله الجيش العربي السوري كفخٍ فيه سبعة قطعٍ من الجبن الثمين،ويترك فيه سبعة طائرات مروحية غير صالحة للإستعمال إلا كطعم.
بالعودة إلى الوراء قليلاً، نلاحظ أن أولئك المدججون بالغباء العسكري ويحملون السلاح والهواتف النقالة للتصوير،ويحفظون التواريخ وأسماء الأيام عن ظهر رزنامة،ويجيدون التكبير والتهليل تزلفاً وابتذالاً،نلاحظ أن هواياتهم المفضلة هي اكتشاف الكمائن بأحدث طريقة علمية وعسكرية،وهي طريقة قد سجلوا فيها السبق وحازوا قصبه،ومن الإنصاف تسجيل براءة الإختراع باسمهم،وللتاريخ فهي طريقة ناجحة وناجعة وتكبد الدولة السورية خسائر فادحة في العتاد،وهذه الطريقة تقتضي الوقوع في الكمين والموت فيه،فنضرب أربعة عصافير بحجر وليس عصفورين كعادة المثل،وهذا تفوق آخر يُحسب لهم، الأول هو مادة للإثارة واللطم المتنقل فضائياً عبر قنوات الحمق، والثاني تكبيد الدولة السورية خسائر فادحة في العتاد،فكم رصاصة سيطلق الجيش السوري وكم قذيفة ليتمكن من قتل الآلاف منهم، والثالث والأهم هو إكتشاف الكمين، أما الرابع فهو أن يجدوا ما وعدهم عراعيرهم حقاً ،حورٌ عين ولحم طير مما يشتهون. وهنا نحن لا نباغضهم ولا نحاسدهم على ذلك التفوق المريع، رغم أنهم راكموه بعضه فوق بعض،فكمين ثكنة هنانو وكمين مطار دمشق وكمين اللواء 84 ثم كمين داريا،وكلها كمائن محكمة ومميتة،يندفعون نحوها في ظل غياب أي تخطيط أو حتى حكمة،على قاعدة (فزعة يا رجال)، وهم يقبضون سلفاً ثمن موتهم على أعتاب استوديوهات الأخبار،ثم ينزلون إلى شريط الشاشة مجرد أرقام،ثم يتم دفنهم في برودة النسيان، ثم يؤتى بغيرهم ليقبضوا ثمن موتهم من جمار الدم السوري،فيساقون للذبح لتتزين بهم طاولات الراقصين المفاوضين على جسد الوطن في اسطنبول والدوحة،ففي أول استثمارٍ لهذه المقتلة عبر عنه الراقص عبدالباسط سيدا بطرح مبادرة للمرحلة الإنتقالية،ولكن حينما يبدأ الجيش السوري في التفكير بإحضار الجرافات لحمل الجثث والبحث عن مدفن كبير، لن يخسر سيدا سوى أوراق مبادرته فيمزقها ويضعها في أقرب سلة نفايات في إنتظار الكمين القادم.

\\ ابوفاتح \\


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مطار تفتناز العسكري والشاطر حسن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أسود البعث :: الأقسام السياسية :: سورية الأسد :: أخبار سورية الأسد-
انتقل الى: