منتديات أسود البعث
أهلا ً بكم في منتديات أسود البعث
يرجى التسجيل
المدير العام أبو حافظ

منتديات أسود البعث


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شبكة فدائيي صدام www.flowersbaghdad.com
منتديات سورية الأسد www.syrialasad.com

شاطر | 
 

 الدجالون...ومقتل حمزة الخطيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abd al rahman al rifai
عضو شرف
عضو شرف


الدولة : veneدا zuela
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 608
نقاط : 1857
تاريخ الميلاد : 01/01/1947
تاريخ التسجيل : 20/04/2011
العمر : 70
الأوسمة :
المزاج : حليم

مُساهمةموضوع: الدجالون...ومقتل حمزة الخطيب    السبت فبراير 16, 2013 10:14 pm

-








الدجالون...ومقتل حمزة الخطيب

هل يمكن لثورة حرية وكرامة ان تبني تاريخ بلادها الحديث على الدجل والكذب والنفاق ؟ هل يلد القرد غزالا او تلد الخنزيرة شاتا ام يلد الجرذ صقرا ذو جناحين؟
وهل يخرج من الدجال غير الدجل ومن الكاذب صدقا ومن الجبان اقداما وشجاعة؟
بدأ الدجل في درعا، قالت القبائل والعشائر انهم غاضبون بسبب التعدي على الاطفال القصّر من قبل الامن، عوقب المسئ وجهزت الدولة المشانق لضابط يقال بأنه مقرب ولفاسد لقبه محافظ، فهل رضيت العشائرة بنصرها ؟ خرجت تظاهرات الفرح في درعا حاملة صور الرئيس الذي تجاوب مع كل مطالبهم. فاذ بالعشائر نفسها تكتفي بالشجب والادانة حين نقض الوهابيون الاتفاقية مع الحكومة وعاثوا فسادا في قصر العدل وقتلوا شرطيين من ابناء المدينة . تدخل الشيخ المصلح " الصياصنة " وحمل لواء التهدئة ووضع شروطا على الدولة لقبول التحدث باسمها مع المخربين للمنشآت، فاذ بالقرضاوي يهاتفه ويعده بالمال والدعم والمسلحين. وما هي الا ايام حتى وصل الامداد تهريبا من الاردن اموالا وسلاحا ورجالا. فتحول الشيخ الاعمى الى قائد ثورة. وبقي كذلك وهو يتابع تمثيل الحكومة في مساعي الصلح ....دجال لا يملك شجاعة الفرسان في مواجهة الاخطار.
ثانيا: اندلع الاشتباك الاول مع الوهابيين فكان اول ما فعلوه انهم اشاعوا ان رجال حزب الله يقاتلون مع الشرطة (لم يكن الجيش قد نزل بعد الى شوارع المدينة). ....وهابيون دجالون يقولون ما يعلمون انه الكذب البواح.
ثالثا: هاجمت مجموعة من الوهابيين الجهاديين مقرا لسكن الضباط في قرية صيدا وهي بعيدة عن قرية الجيزة مسقط رأس الفتى المقاتل حمزة الخطيب فسقط من المهاجمين قتلى وجرحى حين حاولوا دخول المنطقة العسكرية التي تحيط بمساكن الضباط والتي قدم اليها الوهابيون على امل اخذ النساء سبايا والرجال مقطعي الجثث والاطفال محترقين في الدنيا على امل " ان تتواصل النيران في الاخرة بسبب الجرائم التي قد يرتكبوها ان بقوا احياء وعاشوا في ظل دولة البعث الكافر "
قتل الفتى وهو يحمل السلاح فحوله دجل الثورة التكفيرية الى ايقونة اين منها محمد الدرة . دجل لكن يثبته ما حصل فيما بعد حينما شاهد العالم عبر الوكالات العالمية رجالا من الدجالين الذين يسمون انفسهم ثوارا سوريون، وهم يقاتلون رفقة سلاح مع اطفال بالكاد يعرفون فك الحرف، وبالكاد يملكون القدرة على حمل السلاح.
الدجل الطائفي جعل من الجيش الحر ملاذا للرعاع ومن الرعاع اطفالا بعضهم متحمس للعبة جديدة اسمها كلاشينكوف. وبعضهم متحمس لـ "سبي نساء الاعداء لانهن سيصبحن جواريه" (هكذا اوهم الدجال الذي صلى حمزة الخطيب خلفه قبل انطلاقه مع المنطلقين لقتال الجيش السوري في مساكن الضباط في قرية صيدا الحورانية).
هذا الفتى الذي يستشهد بمقتله المعارضون لم تكن قصة مقتله سوى عملية دجل متقنة .
الداعية الاعلامي الكذاب خالد ابو صلاح برز في الاعلام القطري لا لخبرته ولا لشجاعته بل لأنه كذاب اشرّ ، هل تذكرون بكم صفة ظهر على شاشة الجزيرة ؟
الجريح الذي يدعو على بشار الاسد من فرط الامه...الاب الذي يبكي ابنته الشهيدة، المتظاهر السلمي الذي اصابه الامن فلم ينجو الا هو بعد ارتكب الامنيون جرية قتل اصدقائه المتظاهرين. المخرج الذي يعلّم الطفلة الجريحة (في المشهد المصور بدت جريحة ولا تأكيد على انها فعلا كذلك) كيف تلطم وتندب. ثم بعد ان فضحه الاعلام السوري وبين انه فلسطيني من الدجالين التابعين لتنظيم الاخوان المسلمين، ظهر مراسلا رسميا لقناة قطر المتصيهنة. دجال هو يعمل مراسلا منذ البداية لقناة لم توظف في الازمة السورية الا مجموعات من الدجالين.
قصة حمزة الخطيب ....من يسرق الذرة يسرق الدرة
مجرم من ينكر ان كل قطرة دم نزفت من مواطن سوري هي حبة من روح تتشكل منها سورية، وهي خسارة تؤلم كل عربي حتى لو كان المقتول مواليا لأميركا باسم الثورة او مواليا للنظام باسم الحفاظ على الدولة والشعب والمستقبل. سقطت في هذه الحرب ارواح بريئة برصاص وقذائف الجيش والامن، ولكن سقط اضعافهم بسكاكين وبرصاص وبقذائف الدجالين من رافعي علم الانتداب الفرنسي. الفرق بين القتل الغير عمد وذلك المتعمد كبير. فلتجري حث يستطاع محاكمات لكل قاتل مهما كانت الجهة التي يدافع عنها. لكن قبل هذا اليس من حقنا ان نحاكم القتل بالحقائق سعيا لنبش المخفي باسم التاريخ ؟ فهل من اخترع قصة زينب الحصني كان ممن اكتفوا بمحاولة وحيدة وفاشلة ؟ ثم من الذي جعل من صفة " شاهد عيان " بصقة على وجه المصداقية؟ ومن الذي زعم انه يحمي التظاهرات بالسلاح فقتل من تظاهروا معه بكثرة السلاح؟ ومن زعم انه حمل السلاح انتقاما لمقتل آمنين الم يقتل بسلاحه عشرات الاف المدنيين الامنين ؟ قصة حمزة الخطيب تشبه حقا قصة زينب الحصني .
قصة حمزة الخطيب ، تشبه قصصا كثيرا اخترعها ثوار الدجل ، ونجحت تلك القصص الملفقة لانه بالاعلام يمكن للرعاع ان يصدقوا أي شيء. اظهرت الصورة المنشورة لحمزة الخطيب ان ابن الرابعة عشر عاما ، طفل في التاسعة او العاشرة. لم يذكر احد انه فتى وليس طفلا.
اختفت صور حمزة من تظاهرات الجيزة(قريته) واختفى ذكر طوله (متر وخمس وستون سنتمترا) ووزنه(خمس وسبعون كلغ) خلف صورة يبدو فيه المقاتل الغرائزي بريئا براءة طفل في الخامسة من عمره. حمزة فتى كغيره من شباب بلدة الجيزة خرج في التظاهرات وردد شعارات لا يعرف معنى لها. في مساجد القرية وجد لعبته....السلاح ...كانت الفزعة لدرعا هي الدافع الاول لحراك المواطنين، ثم ظهر الملتحون واصبح لكل منهم مريدون يجندونهم بشتى الطرق، الروحية والمعنوية، فان لم ينفع فبالمال والعطايا، فان لم ينفع فبالغرائز والوعود الاخروية.
كان اهل الجيزة بعيدون كل البعد عن السياسة، وظهر مع بداية الحراك دور قوي للتيار التكفيري الوهابي المتشدد. كان الوهابيون قلة، ولكنهم كانوا اول من جعل للتظاهر اجرا، وكانوا اول من وفروا السلاح والتدريب للكبير والصغير في القرية.
ساعدهم على الانتشار وعلى اكتساب الانصار ان الناس في قرية الجيزة ، كما في معظم مدن وقرى سورية، لا يعرفون الفرق ولا يأبهون لمعنى الفروقات ما بين الصوفي و السلفي الوهابي، وما بين السنة الصحيحة والوهابية التي ابتدعها محمد بن عبد الوهاب. كان التكفيريون الوهابيون قلة فانتشرت افكارهم بسرعة لان لا منافس لهم. الناس فارغون دينيا الا من العبادات، فجرى تسييس تدينهم الفطري وفقا لمصالح التيار الوهابي. هكذا تحول الفتى حمزة الخطيب من راشق حجارة الى الة تديرها كلمات الحقد التي سمعها من شيوخه الوهابيين. ما كان يعرفه الفتى قبل الازمة انه مثل اهله مسلم سني، اما قضية الفرق بين صوفي و سلفي وهابي اباضي شافعي حنفي حنبلي مالكي فكل هذه الاسماء والنعوت لم تكن تعني للفتى شيئا. ومثله معظم من اصبحوا في القرية يعرفون بـ"المجاهدين" الجهل بالعقيدة الذاتية ووفرة السلاح والمال اسباب جعلت للتيار السلفي شعبية. علما بان اغلب الذين انجرو وراء هذا التيار لم يكونوا وكثيرون لا يزالون ممن لا يؤدون الفرائض ولا يعرفون الاحكام الفقهية.
غضب اغلب اهالي القرية بسبب الاشاعات التي كانت تصلهم عن مجازر يرتكبها الشيعة والعلويون بحق اهالي درعا. من روجوا الاشاعات تحدثوا عن عمليات قتل جماعي وعن حالات اغتصاب يقوم بها مسلحون من حزب الله ومن جيش المهدي ممن اتوا لنصرة الجيش السوري بعد فرار عناصره من السنة . هذه الاشاعات اثرت كثيرا في المواطنين مع غياب الاعلام الشفاف، الذي يعيدهم الى رشدهم، ويعيد اليهم عقولهم . اصبح مشايخ الوهابية ممن يهاجمون المذهب الشيعي والعلويون اصحاب شعبية كبيرة في الجيزة. العرعور هو المثل الاعلى هناك، و العريفي يليه في الشعبية والسبب أنهم يهاجمون الشيعة والعلويين. تعرف الجيزاويون على القنوات الفضائية الوهابية وتثقفوا منها . وبغياب اي اعلام ديني للمذاهب المعتدلة مثل اتباع الطرق الصوفية استطاع التيار التكفيري ان يكسب الشارع. علما بان عامة الناس في سورية هم على الاغلب من عائلات معروفة بانها تتبع طرقا صوفية. هكذا زرع شيوخ الوهابية الحقد والكراهية في قلوب الناس البسطاء الذين رددو شعارات لا يفهموها واستغل المغرضون جهل العامة بالسياسة ليثقفوا الناس على الطريقة التي تناسب الوهابية لا تلك التي تناسب مطالب الناس. انتمى حمزة الخطيب مبكرا الى " التكفيريين" فمن هم المشاركون معه في حمل السلاح في بلدة الجيزة ؟
يقول مصدر في البلدة عايش تلك الفترة بتفاصيلها: هم مجموعة من العاطلين، انضموا الى الوهابييين دون صدق في العقيدة التي وجدوا انفسهم في البداية مجبرين على اعتناقها، قبل ان يصبحوا هم انفسهم مروجين لها. معظم المقاتلين كانوا ممن عندهم ميول اجرامية. وبرز منهم المدعو فواز الهايشة وابن الموذنية.
هذا لايعني بأن كل من حمل السلاح فاسد او عاطل او وهابي، ولكن اغلبية من استغلوا حماس الناس فدفعوهم الى حمل السلاح كانوا من الوهابيين، واغلب من استجابوا في البداية كانوا من العاطلين والخارجين عن القانون . كل اهل الجيزة يعرفون بان المدعو بشير الزعبي او الشيخ ابو صبحي هو المسؤل الاول عن تمويل التظاهرات ثم اصبح المسؤول عن تمويل المسلحين. اما " شاهر العري" فكان في حينه المسؤل الاعلامي في تشكيل انشأه الوهابيون في القرية. وكان من الممولين ايضا الشيخ هارون العرندس.
اهتم الاخير بحمزة الخطيب كثيرا واعجب بشجاعة الفتى رغم صغر سنه فاولاه رعاية خاصة جعلت من الفتى خلال اشهر قليلة تكفيريا يافعا شديد التعصب دينيا ومذهبيا. لأشهر ثمان قبل مقتله شارك حمزة الخطيب في التظاهرات داخل البلدة، وتابع تدريبا عال المستوى داخل القرية على يد مقاتلين قدموا من العراق ومن الاردن، كان التكفيريون يعاملونه كرجل متكمل الرجولة. وكان هو مراهقا لم يعش مراهقته وسرقه المغرضون من عمر برائة لم يستمتع به.
في بداية الاحداث شارك الفتى حمزة الخطيب في كمين لعناصر الامن على الطريق بين الجيزة والطيبة. و لم يكن الامر كافيا ليستفز رجال الامن. كذلك شارك حمزة الخطيب في عملية قتل عنصرين من الامن وكانت تلك العملية بقيادة المدعو لقمان الخطيب .
يتابع مصدر من الجيزة فيقول: لم يُقتل حمزة الخطيب وهو يتظاهر ولا وهو مختبئ في بيته كما هي عادة القاصرين . سمع الخطيب الطفل من مسؤول في العصابات المسلحة انهم ينوون تنفيذ هجوم على بلدة صيدا ليغتنموا الاسيرات والاموال .
تشجع حمزة بكلام الوهابيين الجهاديين . فخرج مع المسلحين من بلدته الجيزة ووصل مع المقاتلين الى صيدا على بعد ثلاثة عشر كيلومترا . على مدخل صيدا الشرقي يقع مجمع مساكن الضباط و السكن العسكري. لم يكن الامر مشاركة في تظاهرة من قبل حمزة الخطيب، هو هجوم عسكري شارك فيه مع مجموعات جائت لتذبح العسكريين ولتستولي على نسائهم بعد ان تذبح الذكور مهما بلغوا من العمر . كان حمزة الخطيب قد انطلق مع المجموعات المسلحة من الجيزة الى مكان قبل صيدا بقليل حيث تجمع الوهابيون من ست قرى مجاورة بغرض مهاجمة مساكن الضباط . وكان الهجوم نتيجة لاشاعات بثها المعارضون وتفيد عن سقوط الاف المدنيين في درعا بين قتلى وجرحى ، ما هيج مشاعر الناس وعلى رأس المحرضين على ارتكاب مجزرة شنيعة في مساكن الضباط يقف كل من: احمد اسماعيل (الخياط) او (ابن المبصر) والشيخ سعود و
هما من اكثر الاشخاص الذين حرضو على دخول مساكن الضباط في صيدا.
وكانت فتوى قد صدرت بوجوب " قتل كل عسكري وكل شيعي وكل علوي في مساكن الضباط وفي عموم سورية " وقد صدرت تلك الفتوى عن وهابي يجهل الفقه وهو ممن تربوا على الحقد في المملكة السعودية التي هاجر اليها يوما وعاد شيخا دون ان يدرس الفقه والاصول واللغة والاحكام والحديث . الشيخ ابو صبحي كما هارون العرندس كلاهما من مجرمي الجيزة الذين افتوا بوجوب مهاجمة صيدا بغية اسر النساء لمبادلتهن بالاسرى من نساء درعا!! بدأ الهجوم على مساكن الضباط من ثلاثة اتجاهات، فوقع المهاجمون في كمائن عدة فقتل منهم كثيرون . وممن قتلوا كان الفتى حمزة الخطيب. هرب الوهابيون وتركوا جثث قتلاهم ويقال ان العسكريين هم من اوصلوا الجرحى الى المستشفى الرسمي. وكان الفتى الخطيب لا يزال حيا حين نقلوه . ولكنه وصل ميتا فوضع في براد المشفى الذي انقطعت عنه الكهرباء وهوجم مرات. وحين اكتشف الممرض الشهير جثة الفتى المجهول الهوية كان جسده قد تعفن. قامت المسؤولون في المستشفى باستدعاء ذوي الفتى وسلموهم جثته وحين عرف الوهابيون ان الجثة تحتمل التلاعب والدجل، خرجوا برواية لم يكن لها سند سوى جثة متعفنة لا يمكن دحض مزاعم التعذيب التي ظهرت اثاره عليها. لم يجري الاحتفال بذكرى حمزة الخطيب كما أمل ان يحتفلوا به حيا(بطلا مقداما يستحق الحوريات من الاسيرات وفي الجنة) . قدموه للعالم في رواية تشابه رواية زينب الحصني ابنة حمص التي نجت لتروي حكايتها التي تثبت دجل الرواة .
عربي برس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدجالون...ومقتل حمزة الخطيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أسود البعث :: الأقسام السياسية :: سورية الأسد :: أخبار سورية الأسد-
انتقل الى: