منتديات أسود البعث
أهلا ً بكم في منتديات أسود البعث
يرجى التسجيل
المدير العام أبو حافظ

منتديات أسود البعث


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شبكة فدائيي صدام www.flowersbaghdad.com
منتديات سورية الأسد www.syrialasad.com

شاطر | 
 

 الذكرى 50 لثورة الثامن من آذار...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abd al rahman al rifai
عضو شرف
عضو شرف


الدولة : veneدا zuela
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 608
نقاط : 1857
تاريخ الميلاد : 01/01/1947
تاريخ التسجيل : 20/04/2011
العمر : 71
الأوسمة :
المزاج : حليم

مُساهمةموضوع: الذكرى 50 لثورة الثامن من آذار...   الجمعة مارس 08, 2013 1:32 am


الذكرى 50 لثورة الثامن من أذار
إنجازات وإرادة صمود

شكلت ثورة الثامن من آذار منذ انطلاقتها عام 1963 نقطة ارتكاز أساسية في تاريخ سورية من خلال الانجازات والمكتسبات التي حققتها ولاسيما للطبقات الكادحة من عمال وفلاحين وصغار كسبة وشملت مختلف جوانب الحياة
حيث حققت نهضة تنموية شاملة وقفزات كبيرة في المجالات الاقتصادية والثقافية والتربية والعلم الأمر الذي حقق تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة جعلت من سورية دولة عصرية قوية تعتمد على قدراتها الذاتية وثرواتالذكرى 50 لثورة الثامن من آذار...
ها لإدارة شؤونها ما أعطى قرارها الوطني استقلالاً تاماً لا يتأثر بأي شكل من الأشكال بالضغوط الخارجية التي مارستها وتمارسها الدول الاستعمارية عبر الترهيب والترغيب للسيطرة والهيمنة على مقدرات الشعوب ...‏ ألانجازات الكبيرة التي حققتها ثورة الثامن من آذار على الصعيد الداخلي وعلى مختلف الصعد حيث باتت سورية واحة للأمن والاستقرار نموذجاً يحتذى للتعايش والتآخي بين مكونات الشعب السوري ليس في المنطقة فحسب وإنما في العالم رافق ذلك حضور ودور فاعل على الصعيدين العربي والقومي ولاشك يعود ذلك إلى القيادة التاريخية للقائد الخالد حافظ الأسد وإلى الإرث العظيم والتقاليد الوطنية والقومية للشعب السوري مما جعل من سورية دولة محورية في المنطقة ومكنها من أن تؤدي دوراً بارزاً في مناصرة حركات التحرر ودعم المقاومة ضد كافة أشكال الاحتلال والهيمنة ومشاريع التقسيم ولاسيما الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه العدوانية ومخططاته التوسعية والذي تجلى ذلك واضحاً في الانتصار الكبير على العدو الصهيوني خلال حرب تشرين التحريرية عام 1973 وإسقاط اتفاق الإذعان الذي فرضته إسرائيل على لبنان والمسمى اتفاق 17 أيار 1983 وإنقاذ لبنان من الحرب الأهلية وصولاً إلى إرغام الاحتلال الصهيوني على الانسحاب من كافة الأراضي اللبنانية بالإضافة إلى مناصرة القضايا العربية والإقليمية العادلة.‏
هذا الحضور الدولي والدور الوطني والقومي ومناصرة حركات التحرر ودعم المقاومة الوطنية الفلسطينية واللبنانية كل ذلك تعزز وتواصل عبر التمسك بالثوابت الوطنية والقومية وسياسة التطوير والتحديث التي يقودها الأمين القطري للحزب رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد على قاعدة ما أكدت التجربة والحياة صحته واستجابة لحاجات الشعب المتنامية الأمر الذي زاد من قوة سورية ودورها الوطني والقومي المنطلق من أن المبادئ والكرامة والحقوق ثوابت أساسية حيث أكد السيد الرئيس بشار الأسد على نهضة تدريجية ووعي متنام تجاه قضايا وضرورة وتصميم الأجيال الشابة على عدم الوقوع في أخطاء البعض.‏ طريق الصمود والتصدي الذي اختارته سورية عبر الاعتماد على مواردها وكفاءاتها وسواعد أبنائها ودعمها للمقاومة الفلسطينية واللبنانية والذي كان له الأثر الكبير في انتصار المقاومة اللبنانية على العدو الصهيوني عام 2006 وانتصار المقاومة الفلسطينية على الغزاة الصهاينة عام 2008 و2009 وبالتالي تحطيم أوهام العدو الإسرائيلي في التوسع والاستيطان وتحطيم أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لايقهر منذ حرب تشرين التحريرية وحتى الآن، كل ذلك أزعج القوى الاستعمارية التي لم تتدخر جهداً في سبيل الحفاظ على أمن الكيان الصهيوني عبر مده بكل أنواع الأسلحة المتطورة والتغاضي على جرائمه لأن سورية التي باتت الركن الأساسي في محور المقاومة أفشلت كل مخططات الأعداء الأمر الذي دفع الدول الاستعمارية وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا بالتعاون مع تركيا ومشيخات الخليج إلى التآمر على سورية وافتعال أزمة عبر استغلال بعض ضعاف النفوس الذين ارتضوا أن يكونوا أدوات لتنفيذ المؤامرة الكونية على الشعب السوري من أجل إضعاف سورية والنيل من مواقفها الوطنية والقومية ولذلك عمدت هذه الدول الاستعمارية وعملاؤها إلى إرسال متطرفين تكفيريين عبر دول الجوار ومدهم بالمال والسلاح وشجعتهم على ارتكاب الجرائم وترويع المواطنين ونسف البنية التحتية والعمل على إلهاء الجيش العربي السوري بأمور داخلية في محاولة لاستنزاف طاقاته وإخراج سورية من الصراع العربي الإسرائيلي ولاسيما أن الجيش العربي السوري هو الجيش العربي الوحيد الذي يتصدى للعدو الإسرائيلي وهو من ساهم في إنجاز انتصارات المقاومة في عام 20٠6 و2008 و200٩ وهذا مايفسر التكالب الأميركي الصهيوني الغربي التركي الخليجي على تقديم كل أنواع الأسلحة الحديثة للعصابات المسلحة من أجل ارتكاب الجرائم بحق الشعب السوري ومهاجمة المنظومات والدفاعات الجوية والمطارات العسكرية التي يعتمد عليها الجيش العربي السوري في مراقبة الأجواء السورية وذلك في محاولة لإضعاف القدرات السورية ومحاولة التمهيد لخطوات عدوانية على سورية.‏
الذكرى الخمسون لثورة الثامن من آذار تأتي وسورية تعيش في حالة صمود وتصد لأكبر هجمة عدوانية شرسة تشترك فيها كل القوى الاستعمارية في العالم وكل من ارتضى أن يكون عميلاً رخيصاً وأداة لتنفيذ أجندات غربية لاتخدم سوى الكيان الصهيوني ومايزيد من قوة الشعب السوري وإرادته في إفشال المؤامرة والحفاظ على الانجازات الكبيرة التي تحققت على مدى 50 عاماً من عمر الثورة وجود جيش عقائدي أقسم على حماية الوطن وأعلن عزمه على استئصال الإرهاب والإرهابيين أينما وجدوا لتبقى سورية حرة بقرارها ولتبقى ثورة الثامن من آذار مستمرة بعطاءاتها عبر تطوير آلياتها بما يخدم متطلبات الحاضر وتطلعات السوريين في بناء سورية المتجددة والقوية كما كانت دائماً.‏

\\ ابوفاتح \\
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الذكرى 50 لثورة الثامن من آذار...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أسود البعث :: الأقسام العامة :: عرين منتديات أسود البعث-
انتقل الى: